إسحاق من وحي القرآن والسنة

إسحاق هو ابن النبي إبراهيم - عليهما الصلاة والسلام - وهو ابنه من زوجته سارة، وقد كانت البشارة بولده من الملائكة لإبراهيم وسارة، لما مروا بهم ذاهبين إلى مدائن قوم لوط، ليدمروها عليهم لكفرهم وفجورهم،  وقد ذكر الله - تعالى - إسحاق بصفة غالبة عليه بأنه (غلام عليم)، جعله الله نبيا يهدي الناس إلى فعل الخيرات، ومنه كانت ذرية أنبياء بني إسرائيل في ابنه يعقوب - عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين-.

والقرآن الكريم لم يذكر غير ومضات سريعة عن قصة إسحاق - صلى الله عليه وسلم - حيث كان ميلاده حدثا خارقا للعادة يصل حد المعجزة لكون أمه عقيما، وقد بشرت به الملائكة وورد في البشرى اسم ابنه يعقوب - عليهما الصلاة والسلام - لقد قر قلب (سارة) بولد إسحاق بن إبراهيم - عليهما الصلاة والسلام - غير أننا لا نعرف كيف كانت حياة إسحاق، ولا نعرف بماذا أجابه قومه، وكل ما نعرفه أن الله أثنى عليه نبيا من الصالحين   وعليه فإن الله - تبارك و تعالى - بارك على إسحاق وجعله ذا بركة، والبركة زيادة الخير في مختلف وجوهه، وقد جعلت البركة فيه بجعل الله - تعالى - إذ قدر أن يكون مباركا ومثابا ومحصلا على خير فيما كلفه الله به من النبوة، والمبارك من الله - تعالى - تتعدى بركته إلى من حوله ومن جاوره أو جلس معه.