وسائل التأهب للبحث العلمي
Book Cover: وسائل التأهب للبحث العلمي
Editions:PDF

يعد مؤلَّفنا: (وسائل التأُّهب للبحث العلمي) قراءة جديدة لما يجب الأخذ به في أثناء الاعداد والإقدام على استخدام وسائل البحث العلمي الممكنة من جمع المعلومات أو الوقوف عندها من مصادرها الأّولية والثانويّة
وفقا لما هو ممكن؛كونها الميسرة للمعرفة الموضوعية، سواء قلَّت أم عظمت.
والتأهب حلقة من حلقات صناعة المستقبل؛ كونه الممكن من الفعل بعد استعداد مدفوع بحيويَّة الإرادة، ومحفز بالتهيؤ، بعد إعداد عّدة تناسب موضوع البحث أو الّدراسة، وتحّقق السداد تجاه النتائج المرجوة والمأمولة، وفًقا لما يبذل من جهد بحثي، ووفًقا لفروض أو تساؤلات قد صاغها الباحث بموضوعيَّة.
ومن هنا يعُّد زمن التأُّهب الَّزمن الذي لم يعد فيه شيء منقوص عن متطلبات الباحث وموجبات البحث، ومن ثَّم لم يعد هناك شيء يؤخر الباحث عن الإقدام على الفعل والتنفيذ، الذي بالأقدام عليه يصبح عمر البحث قد بدأ في النقصان، ويجعل الباحث منضبطًا في ترتيب أولوَّيات بحثه.
ولأن لكل موضوع أو مشكلة بحثيَّة طريقة بحثيَّة تناسبه، فكذلك لكل مشكلة بحثيَّة وسيلة موضوعيَّة تناسبها، وعندما يوفّق الباحث في اختيار الوسيلة المناسبة لمشكلة بحثه تتدلل ال ّصعاب أمامه أكثر فأكثر؛ ولهذا فباختلاف
المواضيع تختلف الطرق والوسائل العلميَّة المناسبة لكل خصوصيّة موضوعيَّة.
ومع أن للعلوم الطبيعيَّة خصوصيَّتها العلميَّة والبحثيَّة، وللعلوم الاجتماعيَّة والقانونيَّة والإنسانيَّة بشكل عام خصوصياتها، فإن لكل منها وسيلة تناسبها، وقد لا تناسب مواضيع غيرها؛ ومن هنا برزت التجربة في العلوم الطبيعيَّة، وشيء منها في العلوم الاجتماعيَّة ودراسة الجريمة، أَّما دراسة الحالة فكان لتحليل المضمون دوركبير في معرفة معطياتها وكشف عللها من خلال
تصانيف تحليل القيم.
أَما وسيلتي: (الملاحظة والمشاهدة) فجاءت على الأهميَّة في كل العلوم والتخصصات، وبقي الاستبيان وسيلة رائدة في العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة من علم الاجتماع إلى السياسة والإعلام والثقافة والقانون.
أ د. عقيل حسين عقيل القاهرة 2022م