طرق البحث العلمي ونيل المأمول
Book Cover: طرق البحث العلمي ونيل المأمول
Editions:PDF

لقد جاء موضوع مؤلفنا هذا: (طرق البحث العلمي ونيل المأمول) نتاج ما توصلنا إليه من معرفة تميز بين المنهج والطريقة؛ إذ وجدنا معظم أساتذة وعلماء العلوم الاجتماعية والإنسانية يرسخون مفهوم المنهج على أنه الطريقة في الوقت الذي لم يكن المنهج بطريقة.

وقد بينا في مؤلف سابٍق ما هو المنهج العلمي، وفي هذا المؤلف نبين ما هي الطريقة العلمية التي لا مفر للبحاث من اتباعها، والأخذ بقواعدها ومعطياتها الموضوعية.

وناقشنا طرق البحث العلمى المختلفة:

  • طريقة المسح الاجتماعي فهي الطريقة المناسبة لدراسة العلاقات الاجتماعية والإنسانية على المستوى الفردي، والجماعي، والمجتمعي، سواء أكانت دراسة ظواهر، أم مشاكل علائقية، أم استطلاعات لمسح مؤشرات ما هو قادم أو متوقع قبل قدوم زمنه.
  • وتأتي الطريقة التجريبية واضحة في العلوم الطبيعية والطبية؛ فهي تقوم على دراسة معامل ومختبرات من خلال خطوات البحث العلمي التي لا مفر من اتباعها بعناية ودقة، ومع أن التجربة لم يكن ينظر إليها إلا من خلال العلوم الطبيعية فهي اليوم لم تعدكذلك، بل امتدت للبحث والدراسة في تجارب الشعوب والأمم.
  • ثم جاءت طريقة دراسة الحالة الخاصة بالفرد أو الجماعة أو المجتمع مقيدة بخصوصية معطيات الظاهرة أو المشكلة من الفرد إلى الوالدين والأقارب؛ وذلك لمعرفة الأثر الذي كان علة المشكلة أو سببًا في ظهورها.
  • أما طريقة تحليل المضمون فهي تتعلق بتحليل النص والخطاب؛ بهدف كشف المختفي وراء الظاهر من السلوك، أو القول، أو الخطاب، مما يجعل البحث ضرورة من خلال البحث في المحتوى الذي كان إطاًرا عاًما للمشكلة قيد البحث.